نبذة مختصرة عن الشيخ الإمام العلامة: أحمد زروق رحمه الله
- أعلام ومعالم
- 2023-06-21

خلاصة
يحذّر الصيدلي عبد الله نصر من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، موضحًا أنها تعمل كدعم للمناعة العاجزة عن دحر الكائنات الممرضة (البكتيريا)، ويجب عدم تناولها مباشرة لعلاج أمراض بسيطة كالزكام التي قد تكون فيروسية أو تستجيب للمناعة الطبيعية. وشدد الكاتب على ضرورة الالتزام الدقيق بوصايا الطبيب فيما يخص المادة الدوائية والجرعة والتكرار ومدة العلاج كاملة. وأكد أن التوقف المبكر عن تناول المضاد الحيوي يخلق سلالات بكتيرية مقاومة، مما يضر المريض والمجتمع، ناصحًا زملاءه بعدم صرفها لمن لا يستحقها لطلب العميل أو زيادة الربح.
قراءة المزيد
خلاصة
خلص الكاتب إلى أن صورة تجمع مؤيدي حفتر للدعوة إلى “تفويضه” كشفت عن فشل ذريع ومشروع سياسي بائس، حيث مثل فراغ الميدان رسالة رفض شعبية قوية لادعاءاته. ويرى الكاتب أن تفويض حفتر الكاذب يمثل وصوله إلى أفق مسدود وبداية نهاية مشروعه، وأن أي تصعيد قادم منه (مثل إغلاق النفط أو إعلان الحكم الذاتي) سيكون محاولة يائسة للقمار قبل مصير مظلم. ويشير المقال إلى أن الفشل أدى إلى ارتباك وانقسامات داخل حلفائه، لكنه يتوقع أن حفتر لن يستسلم وسيستمر في التصعيد، معتبراً هذا الجنون علامة على اقتراب النهاية.
قراءة المزيد
خلاصة
يقرر الكاتب أن “إله الدين” هو الضامن الحقيقي للحرية لا “إله الفلاسفة” المستبد، معتبرًا محنة ابن حنبل ضد المأمون دليلاً على أن الشريعة تعلو فوق هوى الحكام، وأن استقلالية النص الإلهي هي أساس سيادة القانون. ويرى أن التدهور السياسي وضياع “الشورى” بدأ مبكرًا بتوريث معاوية الحكم ليزيد، وهو الانحراف الذي مهد لسقوط الخلافة الفعلي قبل إلغائها رسميًا بقرون. ويخلص المقال إلى أن الحرية في الإسلام ليست فوضى بل هي منظمة بحدود الله، وأن نفي ألوهية العقل البشري هو الخطوة الأولى لاستعادة حرية الفكر والتقدم.

المصالحة الوطنية مقصد شرعي بقلم: عادل المحروق تتبوأ المصالحة مكانة رفيعة في صرح المقاصد الشرعية، والقواعد المعتبرة في الشريعة الإسلامية؛ إذ إنها مقصد من المقاصد التي عُني بها الإسلام وأرسى أطنابها في نفوس المسلمين، فأصبحت ضرورة حياتية، ومطلبًا شرعيًا، ومن دونها تهدر القيم، وتضيع الحقوق، ويعم الفساد، ويزداد العناد، وفي ظلّها تصان الحقوق،
قراءة المزيد
الحق والحقيقة بين الفلسفة والسياق القرآني بقلم: نزار كريكش. عندما قدم جاليليو نظرته للكون والشمس ومركزيتها، كذبت الكنيسة وأصر القساوسة على أن ذلك مخالف للكتاب المقدس الذي اعتقدوا من خلال قراءتهم أن الأرض هي مركز الكون؛ لم يكن جاليليو معاديا للكنيسة ولا يريد أن يتحداها حتى أنه طلب من رجل الدين أن ينظر
قراءة المزيد