728 x 90



  • نور الوسع .. من حيرة النفس إلى طمأنينة القلب

    نور الوسع .. من حيرة النفس إلى طمأنينة القلب

    ينقل المقال رحلة الانتقال من حيرة البحث عن الأدوار الكبرى إلى طمأنينة العمل بمفهوم “الوسع” القرآني، موضحًا أن الله لا يطلب منا المستحيل بل يبارك في الخطوات الصغيرة الصادقة والمقدور عليها. ويكشف النص أن الزهد في العمل البسيط بحجة العجز عن العظيم هو حيلة نفسية للهروب من الواجب، فالتأثير الحقيقي للأمة يبدأ من الإصلاح في المحيط القريب (النفس والأهل) بصدق وإخلاص. فالعبرة ليست بضخامة الأثر الظاهر بل بصدق النية والمداومة، وأن يبدأ الإنسان من حيث هو وبما يملك، فالخطوة الصادقة عند الله أثقل من جبال الأماني.

    قراءة المزيد
  • دين التقدم

    دين التقدم

    يرى الكاتب أن الإسلام حقق قفزة حضارية بنقل الفكر البشري من رفض تعدد الآلهة فلسفياً إلى نفيه عقائدياً وتأسيس حضارة التوحيد، مبرهناً على تفوق الشريعة التي تجمع بين الوحي والعقل على القوانين الوضعية القاصرة. ويؤكد أن ضبط العقل بحدود النقل هو الضمان الوحيد لسيادة القانون وتحقيق الفضيلة، خالصاً إلى حاجة البشرية اليوم لهذا النموذج الإسلامي لاستئناف مسيرة التقدم.

    قراءة المزيد
  • انفصال الدال عن المدلول . . قراءة في التحول الرمزي للحداثة وما بعد الحداثة

    انفصال الدال عن المدلول . . قراءة في التحول الرمزي للحداثة وما بعد الحداثة

    تناقش هذه المقالة مفهوم “انفصال الدال عن المدلول” بوصفه أحد تمظهرات الأزمة المعرفية العميقة التي طرأت في سياق الحداثة وما بعد الحداثة. تنطلق المقالة من تحليل لغوي وفلسفي لموقع اللغة والرمز في تكوين المعنى، وتُظهر التحول الجذري في العلاقة بين الرمز والمرجع، إذ أصبح الدال يتفلت من مدلوله بصورة مستمرة، مما يجعل المعنى في حالة حركة دائمة وغير قابلة للتثبيت. كما تتناول المقالة أثر هذا الانفصال في الأدب والفن، والسياسة، وتبرز كيف أصبح مدخلًا لتحليل جديد للواقع والخطاب، ومصدرًا لتحرر المعنى في الفكر المعاصر.

    قراءة المزيد
  • سردية المليار الذهبي

    سردية المليار الذهبي

    تنتقد المقالة “سردية المليار الذهبي” التي تختزل الإنسان في أرقام إنتاجية، معتبرة إياها امتدادًا لنزعات التمييز والاستعمار القديمة بثوب تقني حديث. وتواجه هذه الرؤية المادية بالحجج الدينية والفلسفية التي تؤكد قدسية الروح وكرامة الإنسان كغاية بحد ذاته، رافضةً منطق الندرة والبقاء للأصلح. لتخلص إلى ضرورة تبني بديل إنساني عادل يقوم على الإعمار والمسؤولية الأخلاقية، بدلًا من سياسات الإقصاء وتقليص الوجود البشري.

    قراءة المزيد
  • مقابلة القرآن بين الكثرة المضلّة والقلّة الصانعة

    مقابلة القرآن بين الكثرة المضلّة والقلّة الصانعة

    يؤصل الكاتب لقاعدة قرآنية تجعل الحق في “الجوهر والبرهان” لا في “الكثرة والعدد”، محذراً من اتباع الأغلبية التي قد يغلب عليها الظن والغفلة. ويُعلي من شأن “القلة المؤمنة” (الشاكرة والصابرة) التي تزن الأمور بميزان الآخرة، وتُحقق النصر والثبات بصدق الإيمان لا بوفرة الأعداد. داعياً المسلم للسمو عن مقاييس الشهرة المادية، والاجتهاد ليكون ضمن القلة العاملة المخلصة التي تطلب رضا الله لا تصفيق الجماهير.

    قراءة المزيد
  • ما هي فلسفة التاريخ؟

    ما هي فلسفة التاريخ؟

    يتناول المقال فلسفة التاريخ باعتبارها التصور والرؤية التي تُفسر وتربط بين معلومات التاريخ الكثيرة لتكون ذات معنى واضح ومفيد. يؤكد الكاتب أن كل علم يحتاج إلى “فلسفة علم” توجهه، ضاربًا المثل بعلم الاقتصاد ورؤية الحضارة الغربية المادية (مبدأ الندرة) مقابل رؤية الاقتصاد الإسلامي (وفرة الموارد بفضل الله). يخلص المقال إلى أن الرؤية والفلسفة تؤثران بشكل واضح على فهم المعلومات المتوفرة واختيار الحلول، وأن المسلمين يستقون منهج تفسير التاريخ وفهمه من الوحي ليعصمهم من التشوش ويحول قراءتهم إلى حركة عملية ذات ثمرة.

    قراءة المزيد