سُلّم الثقافة العصرية
- عالم الكتب
- 2023-06-24

يستعرض المقال مفهوم “حبل الناس” كدعامة أساسية لبقاء الاحتلال، موضحاً أن هذا الدعم الدولي يشهد تآكلاً غير مسبوق تحت ضغط الرأي العام العالمي والحراك الشعبي الأوروبي الذي كشف زيف الرواية الإسرائيلية. ويرى الكاتب أن ثبات الشعب الفلسطيني الأسطوري هو المحرك الرئيسي لهذا التغير الاستراتيجي، الذي يمهد لانقطاع هذا الحبل وانقلاب موازين القوى لصالح أصحاب الحق في ظل نظام عالمي جديد.
قراءة المزيد
خلاصة
يستعرض المقال الفارق بين الفلسفة المادية والرؤية القرآنية التي تقدم الوجود (خاصة في سور العنكبوت إلى يس) كحركة دائمة محكومة بسنة الابتلاء وتقلب الأحوال لا مجرد نظريات مجردة. ويؤكد الكاتب أن الخلق عملية مستمرة ومتجددة يومياً تجعل من الإيمان بإمكانية التغيير جوهر المعرفة، بينما يعد اليأس نقيضاً للإيمان وفشلاً في فهم طبع الحياة المتموج. ليخلص إلى أن الأسئلة الوجودية هي أساس المعرفة، وأن استدامة الحضارة ترتبط بامتلاك الحكمة في التعامل مع سنن التاريخ ومفاجآت الواقع باعتبارها جزءاً من الخلق المتجدد.

ينقل المقال رحلة الانتقال من حيرة البحث عن الأدوار الكبرى إلى طمأنينة العمل بمفهوم “الوسع” القرآني، موضحًا أن الله لا يطلب منا المستحيل بل يبارك في الخطوات الصغيرة الصادقة والمقدور عليها. ويكشف النص أن الزهد في العمل البسيط بحجة العجز عن العظيم هو حيلة نفسية للهروب من الواجب، فالتأثير الحقيقي للأمة يبدأ من الإصلاح في المحيط القريب (النفس والأهل) بصدق وإخلاص. فالعبرة ليست بضخامة الأثر الظاهر بل بصدق النية والمداومة، وأن يبدأ الإنسان من حيث هو وبما يملك، فالخطوة الصادقة عند الله أثقل من جبال الأماني.
قراءة المزيد



