
خلاصة:
يوضح المقال تحول جنوب ليبيا (مطار الكفرة تحديداً) إلى عقدة لوجستية وقاعدة إمداد عسكري إماراتية لدعم قوات الدعم السريع بالسودان، بالتنسيق مع قوات خليفة حفتر.
يرى الكاتب أن هذا التدخل عزز من قدرة “الدعم السريع” على التوسع الميداني، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية وإبادة المدنيين، خدمةً لمصالح اقتصادية وجيوسياسية إماراتية-إسرائيلية.
يحذر المقال من تآكل السيادة الليبية وتهديد الأمن الإقليمي، مطالباً السلطات في طرابلس بكسر صمتها واتخاذ موقف حاسم لمنع تحويل البلاد إلى منصة لتدمير دول الجوار.
قراءة المزيد
يرى الكاتب أن سقوط طائرة قيادات الجيش الليبي واعتذار ألمانيا عن فحص صندوقها الأسود يؤشران لتدخل طرف ثالث (يرجحه الاحتلال الإسرائيلي) لضرب التحالف الليبي-التركي وعرقلة طموحات أنقرة غاز شرق المتوسط.
بالتوازي، يعتبر الصدام السعودي-الإماراتي المباشر في اليمن مؤشراً على تفكك تحالفاتهما، مما سيضعف الدور الإماراتي في السودان وليبيا ويُجبر الأطراف المحلية المرتبطة بها على التوجه نحو تسويات سياسية شاملة.
تُشكل هذه التطورات الخارجية، في نظره، إعادة رسم لخارطة الصراعات الإقليمية التي ستقيد المشاريع التخريبية وتدفع الأزمة الليبية نحو مسارات بدايات جديدة مع مطلع عام 2026.
قراءة المزيد